الدكتور عبدالله العليمي يستقبل القيادات الجنوبية العليا لمناقشة تعزيز الثقة وتوحيد الصف
الحكومة تدين اقتحام ميليشيا الحوثي للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني بصنعاء
إب.. مليشيا الحوثي تعترف بمصرع أربعة من عناصرها
عدن.. قبائل الصبيحة تحتشد في ساحة العروض رفضًا للإرهاب وتنديدًا بجريمة استهداف العميد شكري
تعز..قوات الجيش تفرض إجراءات احترازية لحماية المدنيين في جبهة الصلو
جنيف.. منظمة حقوقية تحذّر من تعثر تنفذ اتفاق مسقط بشأن الأسرى والمختطفين 
الدكتور عبدالله العليمي يستقبل القيادات الجنوبية العليا لمناقشة تعزيز الثقة وتوحيد الصف
الحكومة تدين اقتحام ميليشيا الحوثي للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني بصنعاء
إب.. مليشيا الحوثي تعترف بمصرع أربعة من عناصرها
عدن.. قبائل الصبيحة تحتشد في ساحة العروض رفضًا للإرهاب وتنديدًا بجريمة استهداف العميد شكري
تعز..قوات الجيش تفرض إجراءات احترازية لحماية المدنيين في جبهة الصلو
جنيف.. منظمة حقوقية تحذّر من تعثر تنفذ اتفاق مسقط بشأن الأسرى والمختطفين 
المال
أينما ولّيت وجهك يتجلى القنّاص الحوثي ظلًّا ثابتًا فوق أسوار المدينة. يتمركز عند الحواف، على تخوم خطوط التماس، ويراقب المجال الحيوي للناس من علوّ قاتل. سكان هذه المناطق يعيشون داخل دائرة تهديد مفتوحة؛ الرصاصة تداهمهم في لحظة اعتيادية، تخترق يومهم، وتحوّل الفضاء المدني إلى ساحة ترقّب دائم.
الشائع لدى كثير من الذين يتناولون الشؤون المذهبية والدينية أن الزيدية كمذهب ديني هي أقرب مذاهب الشيعة إلى السنة، وهو قول يمكن أن ينطبق على زيدية زيد بن علي، لكنه يناقض تماماً زيدية الهادي يحيى بن الحسين التي تُدعى «الهادوية» التي لا تزال إلى اليوم في بعض مناطق شمال اليمن.
ترابُ منطقتِنا مدفونٌ فيهَ مِنَ الألغامِ القديمةِ ما يكفي للانفجاراتِ غيرِ المقصودة. وليسَ المعنيَّ بهذَا، الخلافُ السّعوديُّ الإماراتيُّ في جنوبِ اليمن، وإن كانَ من بين ملفاتِ السَّاعةِ الملتهبة التي يمكنُ حلُّهَا بالحَديثِ المُباشر.
بينما يرى البعض في "الحوار الجنوبي - الجنوبي" خطوة ضرورية لترتيب البيت الداخلي، يراه آخرون هروباً إلى الأمام بعيداً عن المعركة الوطنية الكبرى. هذا التباين يضعنا أمام سؤال مفصلي يفرض نفسه بقوة: هل يمكن اجتزاء "المسألة الجنوبية" وفصلها عن السياق اليمني العام؟
دخل اليمن الحديث، يمن ما بعد السادس والعشرين من سبتمبر/أيلول 1962، عقده السابع في الصراع المستدام. خلال كل تلك الفترة عرف فترات محدودة من الراحة والاستقرار، لم تكن كافية لا لفهم الماضي ولا للتفكير في الآتي.
يمرّ اليمن هذه الأيام، عقب إنهاء تمرد الانتقالي المنحلّ وتحرير المحافظات الجنوبية والشرقية، بمخاض سياسي كبير لتشكيل حكومة جديدة. وهو مخاض يستدعي مهارة عالية ويقظة شديدة، حتى لا ينتهي بولادة هشة أو معاقة أو مولود لا يرتقي لحجم الآمال والتضحيات.